
الاسم: izzo
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات
أظهر كافة المعلومات
| ► | شباط 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||



عزالدين أحمد*
لا جدل في أن اغتيال الاديب الفلسطيني المعروف غسان كنفاني شكّل استهدافا صهيونيا واضحا للإبداع الثقافي الفلسطيني في إطار استهداف أكبر للانسان الفلسطيني بمفرادته كافة، بعد أن أثبتت الثقافة الفلسطينية على امتداد تاريخ النضال فلسطيني فغاليتها في فضح ومقاومة ممارسات الاحتلال.
هذا الاغتيال، مثّل تغييا قسريا لركن مهم من أركان الحركة الثقافية الفلسطينية، في وقت كانت تمر فيه القضية الفلسطينية بمرحلة حساسة جدا، في العام 1972 أي قبل عامين تقريبا من بدء التغيرات التي طرأت على مسار كيان ارتضاه الفلسطينون ممثلا شرعيا له.
ولعل التساؤل الذي يبرز، لماذا افتراض هذا العنوان؟، وما هي أهميته؟، فنقول ان التطورات التي طرأت على القضية الفلسطينية تدعونا لطرح مثل هذا السؤال في ظل الانعطافات الخطيرة التي يمر بها نضال هذا الشعب، وفي ظل انقسام لا يمكن لنا بأي حال من الاحوال تجاهله، مع ضرورة النأي بالثقافة الفلسطينية عن التجاذبات الحاصلة حاليا، وان كانت هذه المهمة ليست سهلة وسط التداخل الكبير بين السياسي والثقافي.
ونطرح تساؤلنا هذا في وقت نشعر فيه بانكفاء عدد من الأدباء والشعراء الفلسطينيين، بل وارتضاؤهم لنفسهم بأن يكون طرفا في معادلات سياسية








عزالدين أحمد
من مدريد إلى أنابوليس تعددت الأسماء والخيبة واحدة، خيبة تأتي بعد حملة اعلامية ودعائية ضخمة توحي بأن القوم مقبلون على فتح عظيم، وإذ يتمخض الجمل فيلد فأرا مسخا، والغريب أن هذا الفأر يزينه أصحابه ويجعلون منه أسدا هصورا دون مراعاة لعقول الناس، كما قال نبيل شعث في أعقاب مؤامرة الخيبة في أنابوليس: نعم لقد حصل ما توقعناه من المؤتمر..لقد اطلقت المفاوضات"، ..الله اكبر فلتفخري يا فلسطين ولتفخر أيها الشعب المحاصر، ولتُقم الافراح والليالي الملاح، فالمناضلون القدامى جلبوا الذئب من ذيله، وأجبروه على اطلاق المفاوضات.
لا يهم أن يبقى الحصار على أهل غزة، ولا يهم ان يموت الأسرى في سجونهم بانتظار أمل التحرر، ولا يهم أن يتساقط الشهداء والجرحى في غزة قبل واثناء وبعد المؤتمر، فهذه هي ضريبة إطلاق المفاوضات، فالقوم انجزوا ما عجزت ايران والهند وباكستان عن انجازه، فلقد استطاعوا اطلاق صاروخ المفاوضات العابر للقارات من واشنطن إلى موسكو فباريس، وهي العواصم المعنية برعاية افرازات مؤتمر الخيبة.
لا يهم أن تكسر أضلاع المتظاهرين في الضفة ضد المؤتمر، فهؤلاء مساكين لا يعرفون مصلحتهم، ولا يهم أن يتظاهر مئات الآلاف من المحاصرين في غزة من جميع الفصائل ضد المؤتمر، فهؤلاء أيضا مساكين، يخرجون خوفا من "قمع حماس لهم".
لا ندري إلى أين سيمضي القوم بعد اليوم؟، هل سيجوبون عواصم العالم في كل عام ليطلقوا من هناك مفاوضات جديدة؟ هل أصبحت التجمعات الدولية هي الهدف لدى زمرة أوسلو، هل أضحت القبلات ومبادرات العناق هي الدليل لديهم على جدّية الراعي الأمريكي في اقامة دولة فلسطينية "قابلة للحياة" إلى جانب "دولة يهودية" تعيش بأمن وسلام؟
هذا الكلام في نظر "العقلانيين" من زمرة أوسلو هو كلام عاطفي م

عزالدين أحمد
الحدث ذاته لم يتغير.. لكن الشخص والمكان قد تغيروا .. ابن العلقمي "الفلسطيني" لا يستقوي هذه المرة بالمغول، بل يسعى إلى الاستقواء بالامم كلها ضد شعبه وامته، ويحرض القاصي والداني ضد مقاومته من هم اشد من المغول والتتار اجراما.
رياض منصور مندوب فلسطين في الأمم المتحدة، قطع كل حبل يربطه بشعبه، وتخلى من حيث يدري أو لا يدري عن فلسطينيته، ولا نبالغ اذا قلنا أنه أقدم على خطوة ما كانت "إسرائيل" تحلم بها من قبل مسؤول فلسطيني، بل إن المندوب المصري في الأمم المتحده قالها بأن المشروع الذي قدمه منصور هو بالضبط ما تريده "إسرائيل".
لو قدر لنا أن نطّلع على صيغة المشروع قبل أن تقوم "الجزيرة" بنسبته إلى المندوب الفلسطيني، لما استبعدنا نهائيا أن تكون "إسرائيل" والولايات المتحدة، هما اللتان قاما بصياغة هذا المشروع، ولكن ظلم ذوي القربى أشد مضاضة كما يقولون.
عندما كانت حركة حماس تتحدث عن مخططات تآمرية تستهدفها وتستهدف المقاومة الفلسطينية بأطيافها كافة، قال البعض ان ذلك يندرج تحت بند المنكافات السياسية بين حركتي حماس وفتح، في حين رآه

عزالدين أحمد
نقدّر جدية الحكومة في محاربة ظاهرة شراء الأصوات في الانتخابات النيابية الحالية، ولا نشكك في نوايها، لكن في الوقت ذاته نتساءل عن ترجمة ذلك على الأرض واقعا، في ما نشهده من ارتفاع "مؤشر بورصة سعر الأصوات"، حث وصل ثمن الصوت في دائرة عمان الأولى على سبيل المثال إلى مائة دينار، الأمر الذي يدعونا للتساؤل، هل اذا وجد هؤلاء اجرءات صارمة على الأرض، هل سيتجرأ أحدهم على ذلك؟
ومع اقتراب يوم الانتخاب، يواصل مؤشر الأصوات الارتفاع، ثمن الصوت بدأ من عشرة دنانير، ثم ارتفع إلى 25 دينار، طبعا على دفعتين، دفعة قبل حلف اليمين على المصحف ودفعة بعدها، -حسب ما ينقل المواطنون ايضا في دائرة عمان الاولى-، ثم ارتفع ثمن الصوت إلى خمسين، فـ100 دينار، ولا تعلم ما هو الحد الذي سيصل له ثمن الصو

من المنتظر أن تستضيف العاصمة السورية دمشق في السابع من الشهر القادم مؤتمرا شعبيا ينظمه عدد من الفصائل الفلسطينية من بينها حركتا حماس والجهاد، الأمر الذي أثار جدلا واسعا في الأوساط السياسية حول توقيت وأهداف المؤتمر، لا سيما أن يأتي بالتزامن مع الدعوة الأمريكية لمؤتمر الخريف للسلام.
مؤتمر الفصائل تعرض لاتهامات عدة من قبل أكثر من طرف، فمثلا اتهمت حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية المؤتمر على لسان الناطق باسم فتح أحمد عبد الرحمن، حماس بأنها تقف خلف المؤتمر، وقال إن «أي مؤتمر فلسطيني شعبي أو رسمي أو فصائلي لا تدعو له منظمة التحرير الفلسطينية ولجنتها التنفيذية والرئيس محمود عباس، هو مؤتمر غير شرعي ولا قيمة له ولا يمكن إلا أن يكون نقطة سلبية».
«السبيل» ولمزيد من الاستيضاح حول المؤتمر، التقت بعضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر وعضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس محمد نصر، وطرحت عليه التساؤلات التي تدور حوله، فكان هذا اللقاء:
السبيل: من المنتظر أن ينعقد في دمشق في السابع من شهر تشرين الثاني المقبل المؤتمر الوطني الفلسطيني، هلا أطلعتمونا على الجهة المنظمة له، والجهات التي تم توجيه الدعوة لها؟
- فكرة عقد المؤتمر الوطني الفلسطيني نبتت في سياق التعامل مع مرحلة شديدة الخطورة والحساسية في تاريخ نضال شعبنا وجهاده، وفي ظل قلق متزايد في أوساط شعبنا وأمتنا على مستقبل الوطن والقضية، وذلك بسبب تردي الموقف السياسي للفريق الذي يسعى للتفرد بالقرار الوطني الفلسطيني، وجره نحو تقديم المزيد من التنازلات في صميم الحقوق الوطنية الفلسطينية، الأمر الذي خلق حراكا وطنيا فلسطينيا واسعا في أوساط قوى وفصائل المقاومة والشخصيات الوطنية الفلسطينية وهيئات العمل الوطني الفلسطيني في الوطن والشتات.. بهدف بلورة مشروع وطني للتصدي للمخاطر المحدقة بالقضية
ياسر الزعاترة
لا يحتاج المرء إلى كثير اطلاع، ولا إلى قدر كبير من الموضوعية لكي يرى الفارق بين التغطية الإعلامية لما يحدث في قطاع غزة وما يحدث في الضفة الغربية، ففي الأولى تقف وسائل الإعلام، ومعها حشد من الكتاب بالمرصاد لا يتركون شاردة ولا واردة إلا ويسلطون الضوء عليها، ليس إخبارياً فحسب، وإنما تحليلاً وهجاءً أيضاً، مع الربط بمسلسل من الحكايات السابقة؛ الصحيح منها والكاذب.
واللافت هنا أن بعض المعنيين بترصد أخطاء حماس وتضخيمها لم يعودوا يلتفتون إلى تلك الحرب الإعلامية الشرسة التي يشنها الطرف الآخر ضدها عبر تسريبات إعلامية متواصلة، إذ يلتقطون أي خبر يشوّه الحركة ثم يوزعونه أو يعلقون عليه بطريقتهم الخاصة عبر إضافة نكهات ضرورية بهدف الإثارة والتشويق.
الإسرائيليون أنفسهم وقعوا ضحية لعبة التزوير المذكورة، إذ قام الموقع الإلكتروني لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية ببث مشاهد قتل وتعذيب سربتها مصادر في السلطة كدليل على وحشية حماس، تبين بعد ذلك أنها مشاهد من العراق.
حكاية هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي قيل إن حماس شكلتها في قطاع غزة دليل آخر على مسلسل التزوير والتشويه، وبالطبع بهدف استنفار "أنبياء الحداثة" ضد ظلامية حركة حماس وهمجيتها، فيما يعلم المعنيون أن الحركة لم تطارد امرأة سافرة ولم تفرض نمطها على أحد.
هناك أيضاً حكاية غازي الجبالي، وهو رئيس جهاز الشرطة الفلسطينية خلال سنوات أوسلو، والذي قيل إن السلطات السعودية قد اعتقلته بعدما دخل البلاد برفقة خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الأمر الذي نفته حماس جملة وتفصيلاً، فيما يعلم الجميع أن للرجل ثارات مع الحركة وعناصرها، فضلاً عن كونه هو أحد أهم وأشهر رموز الفساد في قطاع غزة منذ نشوء السلطة بعد


بقلم: عزالدين احمد









